تعريف بحركة الثورة العالمية R.I.M

عاشت الماركسية اللينينيــــــة الماويـــــــة

تاسست الحركة الاممية الثورية ( R.I.M ) سنة 1984 جامعة داخلها من كل العالم نوات

الثوريين الماويين المصممين على مواصلة النضال من اجل عالم خال من الاستغلال والاضطهـاد

والامبريالية . عالم ينتفي فيه تقسيم المجتمع الى طبقات ـ انه العالم الشيوعـي المستقبلي ومنـــذ

تكوين حركتنـــــا واصلنا التقـــد م والان وبمناسبة مئوية ماوتسي تونــغ نعلـن وبشعور عميـــق

بمسولياتنا للبروليتاريا العالمية وللجماهير المضطهدة في العالم بان الايديولوجيا التي نتبنـاها هـي

الماركسية اللينينية الماوية لقد تاسست حركتنا علي قاعدة بيان الحركة الاممية الثورية الــذي

وقع تبنيه اثناء الندوة الثانية للاحزاب والمنضمات الماركسية اللينينية سنة 1984 والبيان يدافــع

عن الايديولوجية البروليتارية الثورية وهو على هذا الاساس يقدم روية واضحة لجوهر المهــام

الرئيسية الملقات على عاتق الشيوعيين الثوريين في بلدان مختلفـــة وعلى النطـــــاق العالمي

ويقدم قراءة واضحة لتاريخ الحركة الشيوعية العالميــة وعديد المسائل الحيوية الاخرى ونحــن

نوكد الان ومن جديد ان البيان هو الاساس الصلب لحركتنا والذي نضيف اليه اليوم توضيحــا

وفهما معمقـا لايديولوجيتنا ووحدة اعمق لحركتنا .

ان البيـــان يوكد بالمام على الاضافات ذات الطابـــع النوعي لماوتسي تونـــــغ في مجال علـم

الماركسيبة اللينينية ويوكد ايضا على طور المهام الى ” مرحلة جديدة ؛ وفي هذه الاثنــاء فان

استعمال مصطلح ، الماركسية اللينينية . فكر ماوتسي تونغ ؛ في بياننا يعكس فهمـا غير مكتمـــل

لهذه المرحلة الجديدة . لقد انخرطت حركتنا خلال السنوات التسع المنقضيـة فـي نقـاش وصراع

طويلين ثريين ومعمقين لكي تستوعب باكثر عمق جملـة اثراءا ت ماوتسي تونــــــغ للماركسيـة

وفي الفترة نفسها انخرطت احزاب ومنضمات الحركة الاممية الثورية في مجموعها في النضـال

الثوري ضد الامبريالية والرجعية وكان اهم شي قد تمثل في التجربة المتقدمة للحـرب الشعبية

التي يخوضها الحزب الشيوعي في البيرو والتي استطاعت ان تنجــح في تحسيس الملا ييـــن

من الجماهير وفي كنس النظام من مناطق عدة وتركيز سلطة العمال والفلاحيـن فــي هــــــذه

المناطق .

وقد مكنتنا هذه التطورات في النظرية والمما رسة من تعميق فهمنا للايديولوجيـة البروليتــارية

وعلى هذا الاساس من القيام بخطوة اساسية عبر الاعتراف بالماركسية اللينينيـــــــة الماويــة

باعتبارها مرحلة ثالثة جديدة ومتطورة للماركسية .

المرحلة الثالثة الجديدة والمتقدمة للماركسية :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد طور ماو عدة اطروحات في علاقة بجملة من المسائل الحيويـــة للثـورة الا ان ا لماويـة

ليست مجرد الاضافات والاسهامات الكبيرة لماوتسي تونغ انهـــا تطوير للماركسية اللينينيــــة

بكل عمق دفع بها وبكل مظاهرها الى مرحلة جديدة متطورة فالماركسية ا للينينيــة الماويــة

كل متكامل يمثل ايد يولوجيــــــا البروليتاريا في شكل متناسق يرتفع الى مرحلــة الماركسيــة

اللينينية ثم من الماركسية اللينينية الى مرحلة الماركسية اللينينية الماوية وبمعنــى اخر مـن

ماركس الى لينينين فماوتسي تونغ وذلك على قاعــدة تجربــة البروليتـــــاريا والبشريــة فــي

صراع الطبقات وفي النضال من اجل الانتاج والتجربة ا لعلمية . ان هذا هو ما يمثـــل السـلام

الذي يمكن البروليتاريا من فهم العالم وتغيره عن طريق الثورة فالماركسية اللينينيـــة الماوية

هي ايديولوجية حية وعلميــة بالامكان ان تطبــق على مستوى عالمي وهي تتطــور باطــراد

وتثري من خلال تطبيقها في الصيرورة الثورية ومن خلال التطورات الحاصلة في المعرفـــة

الانسانيـــة بصفة عامة . ان الماركسية اللينينيـــة الماوية هي العـــدو لكل اشكال التحريفيـــة

والدوغمائية وكل قوتها وصلابتها تكمن وتتاء تى من كل ما هو واقعي وحقيقي .

كارل ماركس :

ـــــــــــــــــــــــــــ

ان كارل ماركس هو اول من طور الشيوعية الثورية منــذ حوالي مائة وخمسين ( 150 )

سنة وبمساعدة رفيقه في السلاح فريدريك انجلس اسس نظاما فلسفيـا متكاملا الماديــــــة

الجد لية. واكتشف القوانين الاساسية التي تتحكم بالتاريخ البشري . ولقــد طور كارل ماركس

علم الاقتصاد السياسي الذي كشف طبيعــــة استغلال البروليتــاريا والفوضى والتناقضــــات

الداخلية لنمط الانتاج والراسمالي ، ونمت نظريته الثورية في ارتبــاط وثيق بالنضال الطبقي

للبروليتـــاريا على مستوى عالمـــي وخدمة لهذا النضال ، لقـد اسس الامميـة الاولى وكتب

بمعية انجلس البيان الشيوعي الذي دوى بندائه ( يا عمال العالم اتحد وا ) كما اعطى ماركس

اهتماما كبيرا لكومونة باريس اولى محاولة بروليتارية لافتكاك السلطـة واستخلص منهــــا

دروسا جمة . لقد سلم كارل ماركس البروليتاريا العالميــة بفهم مهمتها ودورهــا التاريخي

المتمثل في افتكاك السلطة السياسية عن طريق الثورة واستعمال هذه السلطة ، ديكتاتوريـة

البروليتـــاريا من اجـــل تغيــر الظروف الاجتماعيـة الى حد اند ثار اسس التقسيم الطبقـي

للمجتمع .

وقاد ماركس النضال ضد الانتهازية في الحركة البروليتـــارية الذيـن يسعـون ا لى تقليص

وتقزيم نضال العمال في اطار السعي فقط الى تحسين اوضــــاع الاستعبـاد الماجــور دون

وضع وجود الاستعباد موضع الا تهام واذا اعتبرنا في المجموع موقف ماركس ونظريتــــه

وطريقته تسني استعمال مصطلح الماركسية الذي يمثل الوثبة الاولى لطـور الايديولوجيــــا

الخاصة بالبروليتاريا .

فلاديمير ايليتش لينين :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طور ف . ا . لينين الماركسية الى مرحلـــة جد يدة من التطـور في اطار قيــاد ته الحركـة

البروليتارية الثورية في روسيا وفي النضــال الذي قام به في صلب الحركة الشيوعيــــة

الاممية ضد التحريفية لقد حلل اضافة الى اسهاماته الاخرى تطور الراسماليــة الى اعـلى

مراحلهــا ، المرحلة النهائيـــة : الامبرياليـــة ؛ وقد بين ان العالـــم مقسم بيـن حفنــة مـن

الامبرياليين من جهة وبين اغلبية ساحقة من الامم والشعوب المضطهدة وابرز ان القــوى

الامبريالية ستجد نفسها مضطرة الى الد خول في حروب دورية مـن اجـل تقسيم العالــــم

فيما بينها . وحدد لينين العصر الذي نعيشه بكونه عصر الامبريالية والثورة البروليتـــاريــة

وطور بذلك مفهوم الحزب السياسي من الطراز الجد يد ــ الحـزب الشيوعي ــ باعتبــاره

الاداة الضرورية لقيادة الجماهير الثورية نحو افتكاك السلطة . ان الاهم فيهــا قام بـــــــه

لينين كونه رفع نظرية الثورة البروليتـــاريا لاول مرة في التاريـخ نحو افتكـاك السلطــــة

السياسية والديكتاتوري الثوريـــــة وتعزيزهــــا وذلك بانتصـار ثــورة اكتوبر فــي روسيــــا

القيصرية القديمة عام 1917 وخاض لسنين صراعا مميتــا ضد التحريفييــن فــي عهـــده

داخل الاممية الثانية هولاء الذين خانوا الثورة البروليتـارية ودعــوا العمــال الى الد فاع

عن مصالح اسيادهم ” الامبرياليين اثناء الحرب العالمية الاولى . ان صدى مدافــع ثــورة

اكتوبر ” ونضــال لينين ضد التحريفيــة قـد انتشر بشكل واسع فـي الحركـة الشيوعيــــة

في العالــم باسره واقاما الصلـة بين نضال الشعوب المضطهــدة والثـورة البروليتـــــــاريـة

العالمية وبذلك تكونت الاممية الثالثة او ( الاممية الشيوعية ) .

ان التطور العام وفي مختلف الميادين ، الذي قام به لينين للماركسية مثل القفــزة الكبيـرة

الثانية في بلورة الايديولوجيا البروليتارية ؛ ولقـد دافع جوزيف ستاليـــن بعــد موت لينيــن

بعــد موت لينيــن على ديكتــاتوريـــة البروليتـــارية ضـد اعدائهــــــا الداخليين وضــد عنـف

الامبرياليين خلال الحرب العالمية الثانية وقد واصل ستاليـــن البناء والتحـويل الاشتراكييـن

في الا تحـــاد السوفيتي ، وناضل لكي تعترف الحـركة الشيوعيـــــة العالميــــة وتقر بكـون

الماركسية اللينينية خطوة ثانية جبارة على درب تطوير الايديولوجيا البروليتارية .

ماوتسي تونـــغ :

ـــــــــــــــــــــــــــ

انتقل ماوتسي تونغ بالماركسية اللينينيـة الى مرحلـــة جد يـدة ومتطــورة خــلال عشرات

السنين التي قاد فيها الثورة الصينية والنضال الاممي ضد التحريفيـــة المعاصرة خاصــة

بكشف عملي لنظرية وطريقة مواصلة الثورة تحت لواء ديكتـــاتورية البروليتــاريا وذ لك

بهدف منع قيام الراسمالية من اعادة بتاء ذاتها ومن اجل مواصلة السير نحو الشيوعيـــة

وقـد طور ماو وبصفة جذرية المكونات الثلا ثة للماركسية ؛ الفلسفة والاقتصــاد السياسي

والاشتراكية العلميــة واكد ماو بقوله ام \ن السلطة السياسية تنبع من فوهـة البندقيـــــة

اهمية النظرية الثــورية بخصوص العلم العسكري للبروليتــاريا عن طريق نظريـة وتطبيق

الحرب الشعبية اضافة الى ذلك فان ماوتسي تونغ قد علمنــا ان الشعب وليس الاسلحــة

هو العمل المحــد د في الحرب التي تخوضهــــــا ضد طبقــة اخرى وبذلك فقــد لخص كـل

المنطلق العسكري في جملة واحــدة ” تقاتلون على طريقتكــم ونقاتل على طريقتنــــــا “

اضافة الى ذلك فعلى البروليتـــــــاريا ان تضع وتحدد استراتيجيتهـــــا وتكتيــك عسكريين

يستمدان قوتهمـا من خلال مبارات المبادرات والحماس الذي تتميـز به الجمــاهير الثوريــة

لقـــد اكد ماوتسي تونغ ان سياسة افتكاك المناطق المحـررة والتركيـز الفوري للسلطـــة

السياسية هو مفتــــاح تحريك الجماهير واستقطابهــــــا وتطوير قدرات الشعب العسكريــة

بالاضافة الى التقــــــدم التدريجي في سلطتة السياسية ، وركز على ضرورة بنـــاء كاد ر

لقيادة الجماهير ود لك بالتوازي مع احـــــداث وتغيرات ثورية داخل المناطــــــق المعــورة

وتطوزيرها المناطــق في شتى المجالات السياسية والاقتصـادية والثقافية مع توضيف كـل

ذلك في سبيل تطوير الحرب الشعبية .

لقد اكد ماو ان الحزب هو الذي يجب ان يراقب البندقيــة ويوجهها وليست البندقيـة هـي

التي توجه للحزب ان الحزب يجب ان يتشكل كاداة تسمح بانطـــــــلاق الحرب الثــــورية

وقيادتها موءكدا تبعا لذلك ان المهمة المحورية للثورة هي افتكــــــاك السلطـة بواسطـة

العنف الثوري . ان نظرية ماوتسي تونغ حول الحرب الشعبية يمكن تطبيقها عالميـا فـي

في شتى البلدان ويجب ان يراعى في ذلك الظروف الموضوعيـة لكل بلد وخاصة مـــن

خلال الاخــــذ بعين الاعتبـــــار نوعين رئيسيين من البلدان : البلدان الامبريالية والبلـدان

المضطهدة الموجودة في عالــــم اليوم . لقد تمكن ماوتسي تونغ من حل مسالة نوعيــة

الثورة في بلد معين عليه من قبل الامبريالية . فالطريق الذي رسمه للثـورة الصينيــــــة

يمثــــل مساهمة عظيمة على المستويين النظري والعملي ، اضافة الى انه يمثل مرشدا

الشعوب المضطهدة من قبل الامبريالية .

ان هذه النظرية وهذا التطبيق قد تجسدا في حرب شعبية تحاصر المدن بالارياف وقائمـة

على الكفــــــاح المسلح كشكل اساسي للنضــال . وعلى الجيش تحت قيـادة الحزب كشكل

لتنظيم الجماهير واستنهاض الفلاحين وخاصة الفقراء منهم من خلال الاصلاح الزراعي

كما يمكن ذلك في تاسيس جبهة متحدة بقيادة الحزب الشيوعي وذلك قصد القيــام بثـورة

الديمقراطية الجديدة ضد الامبريالية والاقطاع والبرجوازية البيروقراطيــــــة بالاضافة الـى

تركيز ديكتاتورية الطبقات الثورية تحت قيادة البروليتاريا من حيث هـي تمهيـــد ضروري

للثورة الاشتراكية التي يجب ان تتلو مباشرة انتصار المرحلة الاولى من الثـورة . لقــــد

قدم ماو الاطروحة المتمثلة في ” الاسلحة السحرية الثلاثة ” : الحزب والجيش والجبهة

المتحدة ” كادوات ضرورية للقيام بالثــــورة داخل كل بلـــــد والتي يجب اخضاعهـــا الـى

ضروف والى الطريق الخاص للثورة . وطور بشكل واسع الفلسفة البروليتارية . الماديـة

الديالكتيكية ، مشددا خاصة على قانون التناقض ، وحدة صراع الاضداد ، من حيث هــــو

قانون اساسي يتحكم بالطبيعة والمجتمع ، لقد اكد ان وحدة وتماهي اية ظاهرة انما هو

نسبي ومتغير بعكس صراع الاضداد الذي لاينتج ، فهو حالة مطلقــة ، وهــو الذي يفسر

كل قطيعة جذرية وكل تحول ثوري ، وطبق ماو باحكام فهمه لهـــذا القانون في تحليلـــه

للعلاقة بين النظرية والممارسة موكدا ان الممارسة هي في نفس الوقت مصد ر الحقيقـة

ومقياسها مشددا على الربط بين النظرية والممارسة الثورية ، وهكذا طور قد ما النظريـة

النظرية البروليتــــــــــارية في المعرفة ، وقف ماو في الخط الامامي قصد تمكين اوسع

الجماهير من الفلسفة من خلال تبسيط مقولة ، الواحد ينقسم الى اثنين مثلا ، وذلك فــي

تعارض مع الاطروحة التحريفية القائلة بان ” الاثنين يندمجان في واحد ” كما طور قدما

فهم الفكرة التي مضمونها ان الشعب والشعب وحده هو القوة المحركة والفاعلة فــــي

التاريخ البشري ، وطور ايضا فهم الخط الجماهيري ” جمع الافكار المشتتة وغير المنظمة

من الجماهير وتكثيفها في افكار معممة ومنظمة بعد الدراسة ثم الذهاب من جديد الـى

الجماهير لنشرها بينها وشرحها لها والعمل على ان تنخرط فيها بعد استيعابها لها من

خلال ترجمتها الى ممارسة كما يجب التثبيت من مدى صحة تلك الافكـــــــار في خضم

ممارسة الجماهير لها ، وشدد ماو على الحقيقة العميقة القائلة ان المادة يمكن ان تتحول

الى وعي وان الوعي يمكن ان يتحول الى مادة ، مطورا قدما الديناميكي لوعي البشر

في كل مجالات نشاطهم ، قاد ماوتسي تونغ النضال الاممي ضد التحريفية المعاصرة التي

كان يتصدرها التحريفيــون الخروتشوفيــون ودافــع عن الخـــط السياسي والايد يولوجـي

الشيوعي ضد التحريفيين المعاصرين ودعا كل الثــــــوريين البروليتاريين الحقيقيين الـى

القطع معهم والى تاسيس احزاب تنتهج المبادىء الماركسية اللينينية الماوية .

وقام ماوتسي تونغ بتحليل عميق للدروس التي قدمتها اعادة بناء الراسمالية لذاتهـــــا

في الاتحاد السوفيتي كما حلل النجاحات والاخفاقات في البناء الاشتراكي في الاتحــــــاد

السوفيتي وبعد الدفاع الكبير عن ستالين ومساهماته الهامة نقد ماوتسي تونـغ الاخطاء

التي وقع فيها ستالين .

كما لخص تجربة الثورة الاشتراكية في الصين وتجربة الصراعات المتكررة بين الخطين

وضد الاسس التحريفية داخل الحزب الشيوعي الصيني ، وطبق بامانة الماديـة الجدليـــــة

ولاء مها مع تحليل التناقضات داخل المجتمع الاشتراكي وبين ان الحزب يجب ان يلعب

الدور الريادي قبل افتكاك السلطة وبعده ، وذلك بقيادة البروليتاريا في كفاحهـا التاريخـي

مكن اجل الشيوعية ، وطور فهمنا بصدد الاحتفاض بالطابع الثـوري للحزب عن طريـــق

النضال الايديولوجي ضد التاثيرات البرجوازية والبرجوازية الصغيرة داخل صفـوف الحزب

وذلك بواسظة التحولات الايديولوجيـــــة لاعضائه والنقد والنقد الذاتي وكذلك عـن طريـق

تطبيق الصراع بين الخطين ضد الانحرافات الانتهازية والتطلعات التحريفية داخل الحـزب

بمجرد ان يصبح القوة القائدة في الدولة الاشتراكية فان التناقض بين الحزب والجماهير

يصبح تعبيرا مكثفا عن التناقضات التي تجعل من المجتمع الاشتراكي مرحلة انتقاليـة بين

الراسمالية والشيوعية .

وطور ماوتسي تونغ فهــــم البروليتاريا لاقتصاد السياسي ، الدور المتناقض والديناميكــي

للانتاج ذاته ولعلاقة ذلك بالبنية الفوقية السياسية والايديولوجية للمجتمع .

وبين ماو ان نظام الملكية يحدد علاقات الانتاج بصفة حاسمة، الا ان في ظل الاشتراكية

يجب الانتباه الى ان تكون الملكية الجماعية اشتراكية في شكلها ومحتواها ، وقد اكــــد

ايضا على التداخل بين نظام الملكية الاشتراكيــــة والمظهرين الاخرين لعلاقات الانتـــــاج

الروابط القائمة بين العلاقات الانسانية في العمل ونظام التوزيع وطور المقولة اللينينيــة

الموكدة على ان السياسة ما هي الا تعبير مكثف عن الاخطاء بابرازه انه في المجتمع

الاشتراكي تحدد صحة وصواب الخط السياسي والايديولوجي ما ان كانت البروليتــــاريــا

تمسك بحق وسائل الانتاج وتسيطر عليها ام لا ؟ ومن ثمة بين ان صعود التحريفيـــــــة

يعني صعود البرجوازية وذلك بالنظر للطابع المتناقض للقاعدة الاقتصادية للاشتراكيــــــــة

وهو ما ييسر للمسوولين السائرين على الطريق الراسمالي اعادة بناء النظام الراسمالي

اذا ما عادوا الى السلطة .

وقام ماوتسي تونغ بنقـد معمق للنظرية التحريفية حول قوى الانتاج واستنتج ان البنية

الفوقية والوعي بامكانهـــــــا تغيير البنية التحتية ، وبواسطة ومساعدة السلطة السياسية

بامكانها تطوير القوى المنتجة ، وكل هذا النقد تم التعبير عنه في شعار ” يجب القيـــام

بالثورة وتطوير الانتاج ” واطلق ماوتسي تونغ وقاد الثورة الثقافيـة الكبـرى التي مثلت

قفزة كبرى والى الامام في تجربة وممارسة ديكتـــــاتورية البروليتاريا . وقد نهض مئـات

الملايين من الناس لقلب المسوولين السائرين على الطريق الراسمالي الذي ظهروا فـي

المجتمــــع الاشتراكي ، والذين وجهوا اساسا في قيادة الحزب ذاته ( امثال ليوتشـاوتشي

ودينــغ هسياو بينغ … ) وقاد ماو البروليتــــــاريا والجمــــاهير في مواجهتها للمسوولين

السائرين السائرين في الطريق الراسمالي وذلك بهدف اقرار مصالح الاغلبية الساحقــــة

ووجهة نظرها وعزيمتهـــــا وارادتها وذلك في كل الميادين التي ظلت حتى في المجتمع

الاشتراكي فريسة للطبقات الاستغلاليـــــة ولطريقة تفكيرها ، لقد اعاقت الانتصارات الكبيرة

المعززة خلال الثورة الثقافية امكانية اعادة بناء الراسمالية في الصين لمدة عشرة سنوات

وادت ايضا الى تحولات اجتماعيــــة كبيرة في القاعــدة الاقتصــادية مثلما هو الحال في

التربية والاد ب والفن والبحث العلمي والميادين الاخرى من البنية الفوقية ، وتحت قيادة

ماوتسي تونغ تمكنت الجماهير من اعادة قلب التربة القديمة التي نبتت فيها الراسماليـة

مثل الحق البرجوازي والاختلافات الثلاث الكبرى بين المدينة والريف والعمال والفلاحيــن

والعمل الذهني والعمل اليومي .

وخلال هذا النضال الايديولوجي والسياسي المرير عمق الملا يين من العمـــال والجماهير

الثورية وعيهم الطبقي وتمكنهم من الماركسية اللينينية الماووية ودعموا قدراتهم فــــــي

نعت السلطة السياسية ، فلقــد وقع خوض الثـــــورة الثقافيـــة باعتبــــارها جزءا لايتجزء

من النضال الاممي للبروليتاريا وصارت بذلك مدرسة للاممية البروليتارية .

كما امسك ماوتسي تونغ بالعلاقة الجدلية بين الحاجة الى قيادة ثورية من جهة وضرورة

استنهاض الجمـــاهير الثوريــــة بدءا بالقاعدة من جهة ثانية والاعتمــــــاد عليها لتطبيق

ديكتـــاتورية البروليتــاريا وبمثل هذا لعمل فان تعزيز ديكتاتورية البروليتـــاريا كان كذلك

كان كذلك التطبيق الاوسع والاعمق للديمقراطية البروليتارية التي تحققت في العالم . وقد

ابرز خلال ذلك قادة ابطـــال امثال كيانغ تسينغ وتشانــــغ تشوين كياو والذين ظلوا الـى

جانب الجمــاهير وقادوها في حربها ضد التحريفيين ولم يتوان هولاء الابطـال فـي رفــع

راية الماركسية اللينينية الماوية عاليا حتى عندما حلت الهزيمة المرة .

لقد قال لينين ” ان الماركسي هو ذلك الذي يشيع الاعتراف بالصراع الطبقي الى حدود

الاعتراف بدكتاتورية البروليتاريا ” وعلى ضوء الدروس الغنية والنجاحات التي احرزتهـا

الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى المقادة من قبل ماوتسي تونغ فان خـط التبـاين هـــذا

قد اتضح بكل جلاء .

والان يمكن الا قرار والجزم بان الماركسي هو الــذي يوسع الاعتراف بالصراع الطبقي

الى حدود الاقرار والاعتراف بد يكتـــاتورية البروليتــاريا وبالوجـود الموضوعي للطبقـــات

والتناقضات الحادة بينهما وبالوجود الموضوعي للبرجوازيـة في الحزب وتواصـــل وجـــود

الصراع الطبقي في ظل الدكتاتورية البروليتاريا طيلة فترة الاشتراكيــة حتى الشيوعيــــــة

ومثلما عبر عن ذلك ماوتسي تونغ ” ان كل التباس في هذا الشان يودي الى التحريفيـــة “

اذا اعادة بناء الراسمالية بعد الانقلاب المضاد للثورة سنة 1976 الذي قاده هواكيو فنغ

ودينغ هسياو بينغ وبزعامتهما لايمكن له في اي حال من الاحـوال ان تشكك بالماوية او

بالانجازات التاريخية وبالدروس العظيمة للثورة الثقافية البروليتارية العظمـى وبعكس ذلك

فان هذه الهزيمة توكد اطروحات ماوتسي تونغ حول طبيعة المجتمـع الاشتراكي وضـرورة

مواصلة الثورة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا . انه لمن البديهي ، ان الثــــورة الثقافيــــة

البروليتـــــارية الكبرى تمثــل ملحمة من التاريـــخ العالمي للثـورة وقمة انتصار شامخــة

للشيوعيين والثوريين في العالم وانجاز لاينضب ، ورغم انه لاتزال امامنا طريـق طويلـــة

يجب قطعهـــــا فقد مكنتنــا هذه الثورة من دروس هامة نحن بصدد تطبيقنـــا ومثــال ذلك

اعتبار فكرة التغيير الايديولوجي ضرورية حتى تتمكن ( البروليتاريا ) من افتكاك السلطة.

الماركسية اللينينية الماوية : المرحلة الثالثة الكبرى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وطور ماوتسي تونغ خلال الثورة الصينية الماركسية اللينينية في ميـادين مختلفة الا ان

تجربة الثـــورة الثقافيـــة البروليتـــارية الكبرى هي التي حققت نقلــة كـبـرى بالنسبة الى

ايديولوجيتنا فالمرحلة الثالثة الكبرى الماركسية اللينينية الماوية اخذت شكلهـا النهائـــــي

خلالها ويمكن للشيوعيين الثوريين بتمثيلهم للماركسية اللينينية الماويــة ان يستوعبـــوا

تعاليم القادة العظام السابقين بل اسهامات ماوتسي تونغ السابقة بصورة اعمق واليــــوم

فانه بدون الماوية لايمكن ان تكون هناك الماركسية ا للينينية ومن البديهي فان انكــــــار

الماوية يعني حتمـــا انكار الماركسية اللينينية ذاتهـــــا . ان كل مرحلــة هامة في تطـور

الايديولوجيا الثورية للبروليتاريا تواجه في بدايتها معارضة عنيدة ولايقــع الاعتراف بهــا

الا بعد نضال لاهوادة فيه ، ومن خلال تطبيقها في الممارسة الثورية ، واليــوم فان الحركـة

الاممية الثــورية تعلن بان الماركسية اللينينيـــــة الماوية يجب ان تكون قائــدة ومرشـدة

للثورة العالمية .

ان البروليتـاريا والجماهير المضطهدة في العالــم تجد اليوم نفسها وبمئـات الملايين مجبرة

على خوض النضال ضد النظام الامبريالي العالمي وكل الرجعيين وفـي ميــدان المعركــة

ضد العدو يبحث المضطهدون عن الراية التي هي رايتهم .

يجب علي الشيوعيين الثوريين ان يمتنـوا ايديولوجيتنـا العامة ون ينشرها بين الجمـاهير

على النحو الذي يكفل استنهاضها وتنظيم طاقتها باحكام اكبر ، من اجل اقتكــاك السلطـة

بواسطة العنف الثوري وللقيــام بذ لك فان احزابا ماركسية لينينية ماوية متحـــــــدة فــي

الحركة الاممية الثــورية يجب ان توسس في الاماكن التي لم تنوجــد فيهــا بعــــد . امـا

الاحزاب الموجودة فعليها ان ترص الصفوف للتحضير للحرب الشعبية وخوضهـــــا حتــى

حتى تحقيق الانتصار وافتكاك السلطة خدمة للبروليتاريا والشعوب المضطهدة .

وعلينا ا ن ندعم وندافع وخاصة ان نطبــــق الماركسية اللينينية الماوية ويجب ان نوطـد

كفاحنـــا من اجل انشاء اممية شيوعية من طراز جديد موء سسة على اسس الماركسية

اللينينية الماوية . ان الثورة البروليتارية ا لعالمية لايمكن لها ان تتقـــدم في اتجاه النصر

بدون شحذ سلاح كهذا ، ومثلما علمنا ماو اما ان نسير جميعـــــا باتجاه الشيوعيـــــة او

الا يسير احدا بهذا الاتجاه .

لقد قال ماوتسي تونغ ؛ ان الماركسية تحتوي على الاف الحقائق الا انها تتلخص كلهـــا

في جملة واحدة ؛ ” يحق لنا ان نقوم بالثورة ” وتتخذ الحركة الاممية الثـــــورية النضال

الذي تخوضه الجماهير كنقطة انطلاق وهي تدعو البروليتـــــاريا وثوريي العالم قاطبة ان

يمسكوا بالماركسية اللينينية الماوية ، هذه الايديولوجيا المحررة والكفاحية التي تمكن ثورة

الجماهير من كنس الاف من الاستغلال الطبقي وتفتح السبيل للسير في اتجاه عالم جد يد

هو الشيوعية .

لنرفع عاليا الراية الحمراء للماركسية اللينينية الماوية .

الحركة الاممية الثورية

26 ديسمبر 1993

حول الوضع العالمي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في سنة 1984 اكد بيان الحركة الاممية الثورية ” ان العالم ما بعد الحرب العالمية الثانية

بصدد التفكك بشكل سريع وان العلاقات الاقتصادية والسياسية على مستوى عالمــي التـي

تم ارساوءها خلال هذه الحرب وبعدها لم تعد تسمح لمختلف القـوى الامبرياليــة ان تسير

بشكل سلمي في ضمان هيمنتها والتوسع الضروري لامبراطورياتهـا الموسسة على الربـح

واذا كان عالم ما بعد الحرب قد عرف بعد تحولات هامة بسبب النزاعات بين الامبريالييـن

وخاصة جراء النضالات الثورية خلال تلك الفترة . فاننــا نشهد اليـوم اعادة نظر عامـة فـي

كل شبكة العلاقات الاقتصادية في مجتمعنا . ان الاستقرار النسبي للقوى الامبرياليـة العظمى

يشهد اليوم تصدعا . فنلاحظ تصاعد ، النضالات الثورية للشعوب والامم المضطهــدة التـــي

تعمل من جديد تهديدا للنظام الامبريالي العالمي ، كما ان احتداد التناقضات يدفـع اليوم بكل

البلدان والمناطق في العالم وكذلك بقطاعات من الجماهير التي ضلت لحد الان غير مباليـة

وبعيدة عن الحياة السياسية الى معمعان انحصار التاريخ العالمي وهو ما يبرز اكثر فاكثـر

في المستقبل .

ان تحليل البيان للطابع الظرفي في النظام العالمي السائد ومناداته بالاستعداد الملحة بالنظر

الى التغيرات الفجائية والتسارع الحاصل في التطورات قد اكدته الوقائع في العالم رغم ان

السير الدقيـق للاحـداث ( تفكك المعسكر الامبريالي الاشتراكي السوفياتــي وتفاقـم التناقض

الحاد بين الكتل الامبريالية بزعامة الولايات المتحدة والسوفيات الذي ادي الي حافة الحرب

العالمية ) لم يكن بالامكان التنبوء به .

وفي اطار تفاقــم ازمة النظـام الراسمالي تبدوا السمات الاساسية للوضـع العالمي الراهـن

كالتالي . تصاعد نضالات الامم المضطهدة في العالــــــم وخاصة الانتصارات المجيدة للحرب

الشعبية في البيرو واندلاع الانتفاضات في وكر الوحوش الامبرياليين انفسهم وبروز الولايات

الامريكية كدركي وحيد للنظام الامبريالي وتدخل الامبرياليين الموجه ضد الامم المضطهـــدة

واعتدائهم عليهــا وتكثيـف الاستغــلال والهجمــات ليس فقط ضد جماهير الامم المضطهـــدة

وانما كذلك ضد جماهير البلدان الراسمالية ذاتها واعادة ترتيب القوى الذي يجري في صفوف

القوى الامبريالية .

.

حلم الامبرياليين الزائف بنظام عالمي جد يـــد

اثر تصدع المعسكر الامبريالي السوفياتي الذي لم يكن سوى احدى التجليات المميزة لقزمه

العادة التي تخنق النضام الامبريالي في مجموعة والذي ليس الاتحاد السوفياتي سوى احدى

اركانه . على اثر ذلك اعلن الامبرياليون الامريكان بكل تبجح وصلف فرضهـــم ل ” نظام

عالمي جديد ” زمن اجل غاياتهم الخاصة ونواياهم المبطنة وقع تلميع هذا النظـام الجديــد

بكلمــات من شاكلة ” ا حترام القانون العالمي ” وعهــد السلم الجديد ” والديمقراطيـــــة “

ومقاومة التيلط والدكتاتورية ” وايضا ” حقوق الانسان ” وتظاهرت القوى الامبريالية . التي

تتقاتل فيما بينها بكل ضراوة ، غداة الاعلان على هذا ” النظام الجديد ” بالتاخي فيما بينها

وتبادل قبلا ت الاتفاق والتهاني وقدمت الامم المتحدة وبقية المنضمات الامبريالية نفسهـــــا

على انها حامية هــذا ” العهد الجديد من السلم العالمي ” ويامل الامبرياليـون بكل سذاجة

حجب الطبيعة الحقيقية لانهيــــار الشق الامبريالي الاشتراكي السوفيتــي كما انهـــم ياملون

استعمال ذلك من اجل حرمان الجماهير المضطهدة من السلاح الذي تمثله الايديولوجيـــــــا

الشيوعية الثورية وقد اطلق ايديولوجيو الامبريالييـن وكذلك الرجعيون والتحريفيون من كل

شاكلة هجومهــــم المضاد للثــــورة المعلن عن نهاية الفكرة الشيوعيــــة لعالـم متحرر من

الاستغلال وبل اعلنوا عن ، نهاية التاريخ ، وقد اجهـدت الامبرياليــة والرجعيــة والتحريفيـة

نفسها من اجل ان يخفق علم الديمقراطية الزائف رمز الهيمنة اللا ا نسانية والدموية لراس

المال وان يعتبروا ذلك هو الملجاء الوحيد ؛ ولقد رفع هذا العلم فعلا وحقيقة بظهور حزين

وتعيس تدل عليه بكل بداية نتائجه الوخيمة وعواقبه الدموية المولمة .

ان اول عمل دشن به هذا النظام العالمي الجديد حضوره كان الاغتصاب القاسي للعراق مـن

قبل الولايات المتحدة الامريكية بمعاضدة قوى امبريالية اخرى وبمساعدة انكشارية اجنبية من

طراز جديد مولفة من جنود تابعين للبلدان التي تحتلها .

وقد كان الهدف الذي ينشده هذا العمل هو تقليص الطموحات واخضاع المضطهدين بوسائل

الرعب ، الا ان هذا لم يساهم سوى في نزع قناع السلم عن وجوههم الاستعمارية وفي

التاكيد على ان الانظمة الكمبرادورية للامم المضطهدة لاتقدر على اتخاذ قرارات واجراءا ت

من غير تواطوء مع الامبرياليين .

ان الامبرياليين قد اظهـــروا عدم التسلـــح الخاص بهم الا ان السلام لايمكنه ان ياتي من

قاعات الاتفاقيات فبعد كل معاهداتهم لايزال الامبرياليــــون وخصوصا الامريكـــان والسوفيات

يمتلكون ترسانات قاتلة وقادرة على تدمير العالم في عديد من المرات التي لاتحصى ولقـــد

تحدث الامبرياليون عن عهد جديد من التنمية والتعـــــاون ، الا ان العامل الوحيد لذلك كان

تكثيف المزيــد من استغلال الجماهير في الامم المضطهـــدة وفي البلدان الامبرياليـــة نفسها

وكذلك تفقير المنتجين الحقيقيين .

لقد وقع اعتماد سياسة الهيمنة الكلية لرا س المال في الكتلة السوفياتية السابقة بما في ذلك

روسيا بدعــوى تحقيــق الغنى والثــروة والتنمية في مامن من الازمات ؛ كما ان احكـــــــام

الامبرياليين الغربيين بتجاوز ازمتهم تحولت الى كوابيس مزعجة فهم يتعرون اكثر فاكثر وهم

.يسببون الاضطرابات التي ترتد سهامها الى نحورهم واليوم يجدون انفسهم وجها لوجه مع

غضب المسحوقين المضطهدين وذ لك حتى داخل بلدانهم ذاتها وقد كان مجرى الاحداث سريعا

حيث يوءكد مرة اخرى الطابع المتفجر للوضع العالمي ذلك ان دوى طبول الهجوم الرجعـــي

المضاد الذي احدث منذ سنتين فقط الكثير من الهرج لم تعد تسمعه الا الاذان الصمــاء لان

الشرائع عديدة من يوم الى اخر موءلفة من الجماهير الكادحة في العديد من اجتزاء العالــم

تنهض للمقاومة والناتفاضة والثورة وهذه القطـــــاعات والفصائل العريضة من المضطهــد ين

اصبحت تعي بعمق مدى افلاس التحريفيين وتستقبل بحرارة ثوريــــــة الصعود المجيد للسلطة

للسلطة الحمراء في الجبـــــــال الشامخة في البيرو وباحثــة عن وسائل اجدى وانجح لتسديد

ضربات موجعة لمضطهد يها .

الاضطراب الكبير شىء حسن

لقد علمنا ماونسي تونغ المعلم والقائد الكبير للبروليتاريا ان الامبرياليـــة ترفــع دائما حجرا

كبيرا لترمي به المضطهـــد ين لكنهـــا تنتهي بتركه يسقط على قدميها . وهــــــذا يتماشى مع

الوضعية العالميـــة الجديدة ، فالدعاية الكبيرة التي يقوم بها الامبريالين بخصوص نظامهــــــم

العالمي الجد يد ومجرى الاحـــداث الحقيقي لم يود الا الى الكشف وبكل جـــلاء عن النتيجـة

السلبيــة لهــــذا النظام الذي يلتهـــم البشر . ان موسساتهـــم ومسوخهم الرجعيين وصانعيهـم

التحريفيين يتعهرون اكثر فاكثر . فالحرب الشعبية في بيروا شملت مناطق محررة حيث اقامت

طبقتنــــــــا مرة اخرى سلطة الشعب . وفي الامم المضطهدة في العالم تشهد منطقة الزوابع

الثورية والثورة العالمية ومقاومة الجماهير ونضالاتهـــا ضد الامبريالية واتباعهـــا الرجعيين

نهوضا ونموا ساحقة قادة الامس المتعفنببن ، وتمسك الان اجيال جديدة بيد ها زمام المهام

التي تجعل النضالات تتقدم وتتعزز .

ان هناك يقظة وتمردا بمستويات ودرجات متنوعة في كل شرائح الجماهير المضطهدة ضمن

النساء والشباب وفي اعمق الفئات الاجتماعية من الجماهير المستعبدة منذ قرون من قبـــل

الرجعيه بكل اشكالها الوحشية ، ولقد تلقت الولايات المتحدة الامريكية ذاتها وفوق ارضهـــا

انذار من قبل ضحايا القمع الطبقي والعرقي ومع ذلك ماتزال النمور الورقية الامبرياليـــــة

تنفخ اوداجها كالديكة لكنهم بعد هذه الظربات المتتالية لم يعودا كذلك تحت ضربات الجماهير

المضطهدة الموجعة والمولمة وذلك في كل البلدان التي مارس فيها هولاء الامبرياليـــــــون

العسف والاضطهاد ؛ لذلك فان موجة جديدة من ، اللا نظام الثوري ، تعلو وتهب وهذا شىء

اجابي وحسن .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: